تعلم مع نُخبة من أفضل المتخصصين في مقارنة الأديان

ارسم طريقك بمنهج علمي، شرعي، يعتمد على الحجة والبرهان. فيكون قائدك الدليل تدور معه حيث دار، لإثبات العقائد وتمييز الأخبار صحيحها من سقيمها، دون تعصب أو تحيز بعيدًا عن أى هوًى أو انحرافٍ فكري.

منهج معد بعناية

نقدم المعرفة في نمط تكاملي بمفاهيم متدرجة ومترابطة تغطي الموضوعات المختلفة بين الأديان والأفكار، وتربط بين الدين والواقع.

تدريب عملي

تعزيز قدرات الطالب الشفهية والإلقائية والحجاجية، ومهارات التفكير الناقد، مع تدريبه على إخراج المعلومة والتعبير عنها وعرضها.

exam-research-experimentation-testing

اختبارات

تطبيق النظام العلمي الأكاديمي في اختبارات وتقييم الطالب بعد كل درس، مما يحميه من حشو المناهج بلا طائل وينتقل به إلى طابع الفهم والعملية وهضم المادة في وقت قصير.

برامجنا ودوراتنا التعليمية

غايتنا توعية المسلم بما لا يسعه جهله من دينه، وإعداد كوادر من الدعاة متخصصين في مقارنة الاديان والرد على الشبهات

قالوا عن الأكاديمية

بشرى خير.. افتتاح "الأكاديمية الإسلامية لمقارنة الأديان" الإخوة في "الأكاديمية الإسلامية لمقارنة الأديان" أعلنوا بدء التسجيل في الأكاديمية (الدراسة عن بعد، مجانا). وقد اطلعت على البرنامج العلمي، وهو متميز بتنوعه وبشموله، وهو أقوى برنامج في تدريس ما يؤسس لثقافة علمية في مواجهة التنصير ودعوة أهل الكتاب متاح اليوم. والأفاضل القائمون على التدريس لهم خبرة واسعة في هذا الباب. وأدعو الإخوة المهتمين بالدعوة أن يلتحقوا بالأكاديمية.. وفق الله القائمين عليها إلى كل خير.
. سامي عامري
دكتور سامي عامري
المشرف العلمي على مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان

أسس منهجًا صحيحًا مع تعليم عصري

فَوَاللهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

منقذ السقار
الدكتور منقذ بن محمود السقار

إن الدعوة إلى الله، كغيرها من الأعمال تحتاج إلى دربة وخبرة، وما من عمل أتقنه صاحبه بالفطرة، مصداق ذلك قوله تعالى : { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون } . وموسى عليه السلام طلب الاستعانة بذي الخبرة حين قال : {واجعل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشدد بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي}. كما أن مما رشحه أن يؤاجره صاحب مدين للعمل توفر الشرطين اللذين ذكرتهما إحدى البنتين : {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}. وطالوت استحق الملك بما أوتي من بسطة في العلم والجسم. وهكذا يجب أن يمضي الدعاة، يجابهون الصعاب ويواجهون المواقف بمهارات مكتسبة، وخبرات مجتناة، ودربة مستقاة. ما أعظمها من همة لا تترك لكلمة ( ظروف ) حجة لمحتج، أو عذرًا لمعتذر.

تضم أكاديمية حراس العقيدة خيرة من نحسبهم والله حسيبهم أهل التخصص والخبرة في مقارنة الأديان ممن قدموا ما عندهم من علم ولم يبخلوا به، وتطوعوا لوجه الله في الدفاع عن هذا الدين. صرح حراس العقيدة الدعوي قائم على الإنترنت لأكثر من 17 عامًا، ومنه خرج أساتذة مقارنة الأديان المعلومون ممن نفخر بهم. كن اليومَ واحدًا منهم.

لعل من أهم الصفات التي لا يجوز فقدها في الداعية؛ العلم.. كيف يدعو إلى مسألة من هو جاهل بها، فلعله يحرم حلالاً، أو يحل حرامًا .. لذا أحسن الإمام البخاري حين بوّب في صحيحه: «باب: القول والعمل». ولسنا نريد هنا تكبيل كل أحد عن الدعوة بذريعة قلة العلم وعدم بلوغه شأوًا فيه، فالأصل في كل منا أنه يعرف من دينه شيئًا، ولو كان ضئيلاً، فهو في هذا القدر عالم، وجاز له الدعوة إليه إعمالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية)، فمثل هذا البلاغ يقدر عليه كل مسلم؛ وإن لم يحز أبواب العلم المختلفة، فالدعوة لا يشترط فيها أن تكون من عالم مطلق، أو مجتهد خِرِّیت، بل يدعو المرء بما يحسنه، مع استصحاب أن يكون ملمًا بأقوال العلماء واختلافاتهم في موضوعه، حتى لا يقع في إنكار معروف، أو التعريف بمنكر جهله. ولا يغيب عن ناظريه قول الله تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا) الإسراء: ۳۹)، فالجاهل بالمسألة قد يضل من حيث أراد أن يهدي، أو يدل على باطل، أو ينكر حفا جهله، وفي كل ذلك من الشر ما فيه، قال : (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالًا، فسُئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).

أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية الإسلامية لمقارنة الأديان

تعرف على السادة المشايخ وطلبةِ العلم المتخصصين

منصة مفتوحة تهدف إلى تيسير تعلُّم المسلم العلم الشرعي الذي لا يسعه جهلُه من دينه، القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع التخصص في مقارنة الأديان وجدال أهل الكتاب بالتي هي أحسن.

انتقل إلى أعلى