تعلم مع نُخبة من أفضل المتخصصين في مقارنة الأديان

ارسم طريقك بمنهج علمي، شرعي، يعتمد على الحجة والبرهان. فيكون قائدك الدليل تدور معه حيث دار، لإثبات العقائد وتمييز الأخبار صحيحها من سقيمها، دون تعصب أو تحيز بعيدًا عن أى هوىً أو انحرافٍ فكري.

منهج معد بعناية

نقدم المعرفة في نمط تكاملي بمفاهيم متدرجة ومترابطة تغطي الموضوعات المختلفة بين الأديان والأفكار، وتربط بين الدين والواقع.

تدريب عملي

تعزيز قدرات الطالب الشفهية والالقائية والحجاجية، ومهارات التفكير الناقد، مع تدريبه على اخراج المعلومة والتعبير عنها وعرضها .

exam-research-experimentation-testing

اختبارات

تطبيق النظام العلمي الاكاديمي في اختبارات وتقييم الطالب بعد كل درس، مما يحميه من حشو المناهج بلا طائل وينتقل به إلى طابع الفهم والعملية وهضم المادة في وقت قصير.

برامجنا ودوراتنا التعليمية

غايتنا توعية المسلم بما لا يسعه جهله من دينه، واعداد كوادر من الدعاة متخصصين في مقارنة الاديان والرد على الشبهات

$ 1.00

علوم القرآن الكريم- تمهيدي

Repellat perspiciatis cum! Doloremque ea viverra eu doloremque.

التحق بالمساق...

« » صفحة 1 / 3

أسس منهجا صحيحا مع تعليم عصري

فَوَاللهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

الشيخ الدكتور فؤاد النمر- مؤسس الأكاديمية

إن الدعوة إلى الله، كغيرها من الأعمال تحتاج إلى دربة وخبرة، وما من عمل أتقنه صاحبه بالفطرة، مصداق ذلك قوله تعالى : { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون } . وموسى عليه السلام طلب الاستعانة بذي الخبرة حين قال : { واجعل لي وزيرا من أهلي.هارون أخي.أشدد به أزري وأشركه في أمري }.كما أن مما رشحه أن يؤاجره صاحب مدين للعمل توفر الشرطين الذين ذكرتهما إحدى البنتين : { إن خير من استأجرت القوي الأمين }. وطالوت استحق الملك بما أوتي من بسطة في العلم والجسم. وهكذا يجب أن يمضي الدعاة، يجابهون الصعاب ويواجهون المواقف بمهارات مكتسبة، وخبرات مجتناة، ودربة مستقاة.ما أعظمها من همة لا تترك لكلمة ( ظروف ) حجة لمحتج، أو عذرا لمعتذر.

تضم اكاديمية حراس العقيدة خيرة من نحسبهم والله حسيبهم اهل التخصص والخبرة في مقارنة الأديان ممن قدموا ماعندهم من علم ولم يبخلوا به، وتطوعوا لوجه الله في الدفاع عن هذا الدين. صرح حراس العقيدة  الدعوي قائم على الإنترنت لاكثر من 17 عاما، ومنه خرج أساتذة مقارنة الأديان المعلومين ممن نفخر بهم. كن اليومَ واحدا منهم. 

يجب على المسلم أن يعرف أمور دينه من المتخصصين العلماء فقط، لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7. يقول الإمام القرطبي في تفسيره: “لم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المراد بقول الله عز وجل: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7″. ومن الواجب على كل من السائل والمستفتي أن يحرص على انتقاء من يأخذ منهم ويحتاط في ذلك، ولا يأخذ دينه من أي شخص، يقول الإمام القرافي: “ومدرك العامي في أن الذي يستفتيه من أهل العلم والدين والورع: الأخبارُ، وقرائنُ الأحوال، فذلك عند العامة متيسر، وأما إذا لم يتضح له ذلك فلا يَحِلُّ له الاستفتاء؛ لأن دين الله لا يؤخذ من غير أهله، قال الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) الزمر/9. قال تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7. فتعيين أهل الذكر بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم”. [شرح تنقيح الفصول 2/ 483].

منصة مفتوحة متخصصة في مقارنة الأديان، تهدف إلى: تيسير تعلُّم كل مسلمٍ للعلم الشرعي الذي لا يسعه جهلُه من دينه، والقائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع 

انتقل إلى أعلى